العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )
59
شرح كشف المراد ( فارسى )
تكرار نيست ، به كتاب مذكور مراجعه شود . و امّا اصل سيزدهم : به نظر مىرسد عمدهترين پشتوانهء متكلمين شيعه براى اثبات حدوث عالم حديث شريف اصول كافى ج 1 ص 129 باب اثبات حدوث العالم است و محلّ شاهد اينست كه : فعاد [ ابن ابى العوجاء ] فى اليوم الثالث فقال : اقلب السئوال ؟ فقال له ابو عبد اللّه ( عليه السلام ) سل عما شئت فقال : ما الدليل على حدث الاجسام ؟ فقال ( عليه السلام ) : انى ما وجدت شيئا صغيرا و لا كبيرا الا و اذا ضم اليه مثله صار اكبر و فى ذلك زوال و انتقال عن الحالة الاولى و لو كان قديما ما زال و لا حال لان الذي يزول و يحول ان يوجد و يبطل فيكون بوجوده بعد عدمه دخول فى الحدث و فى كونه فى الازل دخوله فى العدم و لن يجتمع صفة الازل و العدم و الحدوث و القدم فى شيئى واحد فقال عبد الكريم : هبك علمت فى جرى الحالتين و الزماتين على ما ذكرت و استدللت بذلك على حدوثها فلو بقيت الاشياء على صغرها من اين كان لك ان تستدل على حدوثهن ؟ فقال ( عليه السلام ) : انما نتكلم على هذا العالم الموضوع فلو رفعناه و وضعنا عالما آخر كان لا شيئى ادل على الحدوث من رفعنا اياه و وضعنا غيره و لكن اجيبك من حيث قدرت ان تلزمنا فنقول : ان الاشياء لو دامت على صغرها لكان فى الوهم انه متى ضم شيئى الى مثله كان اكبر و فى جواز التغيير عليه خروجه من القدم كما ان فى تغييره دخوله فى الحدث و ليس لك ورائه شيئى يا عبد الكريم فانقطع و خزى . از اين حديث دو نشانه از خصائص موجود قديم و ازلى استفاده مىشود كه هيچكدام در مادّه نيست . 1 - ماده متغير است و قديم نبايد متغير باشد .